طلقت محاكم دبي مبادرة «التدريب باستخدام الذكاء الاصطناعي»، ضمن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للاهتمام بالارتقاء بالمورد البشري، لتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل يسهم في زيادة كفاءة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم.

تحديات

وقال طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي: إن نمط التغيير التقني المستمر والسريع انعكس على تغير في طباع المتدربين، وفي الأساليب التعليمية والتدريبية التي يستجيبون لها بفاعلية، وعلى المؤسسات أن تواجه هذه التحديات وأن تقوم بتطوير منظومة التدريب والتعليم لمواكبة ذلك.

ونحن في المحاكم أطلقنا هذه المبادرة لعمل نقلة نوعية في استراتيجية التدريب بعيداً عن أساليب التعليم والتدريب الإلكتروني التقليدية، والتي دائماً ما تعاني من ضعف العائد من الاستثمار، وأن المتدربين يشعرون بالملل في التدريب وذلك ينعكس على قلة عدد الذين يكملون الدورات الإلكترونية التقليدية، كما أنها تحتاج إلى متابعة حثيثة من طاقم عمل إداري للإشراف والمتابعة.

أهداف

ومن جانبه أوضح عبد الواحد كلداري مدير إدارة الموارد البشرية في محاكم دبي، أن الذكاء الاصطناعي جعل ذلك ممكناً وذلك من خلال عمل عدد من روبوتات أو بوتات الذكاء الاصطناعي لكل موظف، فلكل بوت هدف رئيسي ومهام يقوم بها مع الموظف ويكون لديه معلومات دقيقة وآنيه عن حالة الموظف ونقاط الضعف التي تحتاج إلى تأهيل وتدريب.

وبذلك نسعى إلى أن نحدث تحولاً من «التصميم التعليمي» (Instructional Design) إلى «التصميم التجريبي» (Experience Design) والذي ينظر إلى رحلة الموظف في العمل حتى يتمكن من توفير تدريب آن وفعال عند ملاحظة ضعف معين وعند إبداء الموظف حاجته إلى تعلم مهارات جديدة.

كما أشار إلى أن الجيل الجديد من المتعلمين والمتدربين يحتاجون إلى شيء أكثر ديناميكية ويتوافق مع استخداماتهم لأدوات الاتصال مثل واتس اب (WhatsApp).

وأضاف كلداري أن استخدام الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة سيساهم في الوقوف على احتياجات الموظفين ويساعدنا في إدارة الموارد البشرية مهما زاد عدد الموظفين الإجمالي من الوقوف على مهارات الموظفين بطريقة مبتكرة وعلى احتياجاتهم التدريبية، وحتى لو لم يبادروا بطلب دورات معينة.
المصدر: البيان